الشيخ علي آل محسن
5
أتباع اهل البيت ( ع )
المقدّمة اتّفقت هذه الامّة على صلاح أهل البيت عليهم السلام ، ورفعة شأنهم ، وعلوّ شرفهم ، وعظيم حقوقهم اللّازمة لهم على الناس ، فقد طهّرهم اللَّه من الرجس ، وأذهب عنهم السوء والفحشاء ، فقال عزّ من قائل : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » « 1 » . وحرّم عليهم الصدقة تنزيهاً لهم عنها ، لأنّها من أوساخ الناس التي لا يناسب شرفهم أخذها . فقد ورد في الصحيح عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : إنّ هذه الصدقات إنّما هي أوساخ الناس ، وإنّها لا تحلّ لمحمّد
--> ( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 33